وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ تستعين المناطق التعليمية من ياكيما في واشنطن إلى واكو في تكساس باحتياطيات التمويل الطارئ لضمان استمرار تشغيل الحافلات. وفي ألاسكا النائية، يسعى المسؤولون جاهدين لتأمين كميات كافية من الوقود لإبقاء الكهرباء مضاءة، وفقًا لمقابلات أجرتها رويترز. وقال تريفور غرين، مدير مدارس ياكيما: "إنها ليست مجرد قشة على ظهر جمل، بل هي أشبه بكومة قش". ويعكس هذا الضغط أحد الآثار الجانبية العديدة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى تعطيل تدفق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. ومنذ بدء الحرب في أواخر فبراير، شهدت أسعار الوقود أحد أسرع ارتفاعاتها على الإطلاق، مما أدى إلى اضطراب الاقتصادات في جميع أنحاء العالم.
لقد تسبب هذا الأمر في معاناة كبيرة في الولايات المتحدة لدرجة أنه أصبح عبئًا سياسيًا على الرئيس دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، حيث يسعى حزبه الجمهوري للحفاظ على أغلبيته الضئيلة في الكونغرس الأمريكي. وتُعدّ شركات تشغيل حافلات المدارس الأمريكية من كبار مشتري الديزل، إذ تستهلك أكثر من 800 مليون جالون منه سنويًا، وفقًا لمجلس حافلات المدارس الأمريكي. ومنذ ديسمبر، ارتفع سعر الديزل الذي تدفعه أساطيل النقل الأمريكية من جميع الأنواع بنسبة 67% ليصل إلى 5.52 دولارًا للجالون، وهي زيادة من شأنها أن تضيف حوالي 1.8 مليار دولار إلى التكلفة السنوية لتشغيل هذه الحافلات المدرسية، وذلك وفقًا لتحليل حديث أجرته شركة سامسارا، المزودة لتكنولوجيا إدارة الأساطيل.
تعليقك